كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل ، حينما جافى النوم عينيه ، وودع النعاس جفنيه ، وشعر بشيء ثقيل يجثو فوق صدره ، فهب من سريره متجها نحو غرفة أخرى و جلس خلف مكتبه الموجود بداخلها ، يفكر في حياته الزوجية ، وعلاقته بزوجته ، وما آلت إليه أمورهما معا بعد استمرار زواجهما ما يقرب من السنة التاسعة .
جلس ليُقَيِّم تلك العلاقة ، بحلوها ومرها ، بيسرها وعسرها ، بلينها وشدتها ، وبطولها وعرضها .
جلس مترددا حائرا بين أن يواجهها بما في قلبه تجاهها ، أو أن يكتب لها عن هذا ، بين أن يبوح بسره لها ، أو أن يواصل حياته معها دون محادثتها في ذلك .
كتبها essam daheer في 03:00 مساءً :: تعليق واحد


